
شكراً لهمُ ‘
لقدَ تجآهلتَ قسسوتهمَ معيَ كثيراً ‘
تجآهلتَ مآأراهَ لكيَ لاَ تَحترقَ مششآعري الجميلة نحوهمُ
جعلت ذلك القلب المغفلَ بينَ أيديهمَ
والآن ‘
سأحرر صرخآت تعبيَ
لقد اٌرهقت منَ هذه المأسسأة … ،
إلى هنآ …. سسَأرحلَ

شكراً لهمُ ‘
لقدَ تجآهلتَ قسسوتهمَ معيَ كثيراً ‘
تجآهلتَ مآأراهَ لكيَ لاَ تَحترقَ مششآعري الجميلة نحوهمُ
جعلت ذلك القلب المغفلَ بينَ أيديهمَ
والآن ‘
سأحرر صرخآت تعبيَ
لقد اٌرهقت منَ هذه المأسسأة … ،
إلى هنآ …. سسَأرحلَ
حين يكون الحديث عن “الجنّة”
فإننا نظطر لإستخدام مفردات “فردوسية” لا تليق الا بها ولها !!
(الجنةُ يا احباب)
مستقر مؤجل !! .. واحلام حقيقية.. !!
!!..للجنةِ رائحةٌ لا تفارقني
“وصوتُ منادي يهّتفُ في اذُني “هذه الدنيا فناء”
!!.. وجمال لا تكاد تسعهُ مخيلتي
قال تعالى: { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ .لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً.فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ.فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ.وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ.وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ.وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } [الغاشية:10-16]،
!! .. فيها لا عينٌ رأت ولا اذنٌ سمعت ولاخطرَ على قلبِ بشّر
*لمى الزومان
اذا رفعت يدك إلى السماء
و لهَج لسانك بالدعاء ،،
فـ ثِقْ أنك فيَ إحدى ثلاث حالات :
[ إما إجابة ، أو دفع سوء ، أو ذخرٌ للآخرة ]
فلا يُعدَم العطاء ♥ !
قليْل من :
…. آلتسلييَك
وقليْل من ; خِفة آلررَوح وآلمزآج آلطيْب
تجَجد نفسكَك أسععٌد إنسآن
……. عَلىْ هذآ آلكوكَب آلعَبيْط
مُشكلة آلعْآلم أنَ آلحمقىَ ـآ وآلمُتعصبَين
هّم وآثقِينْ منَ أنفٌسهًم دآئماً وَ أحَكمْ النآسً تملؤهَمْ الشُكوَك !
* بِرترآندْ رآسِلَ

عَندمْا تَتَلقى الإهآنهِ مَنْ شخّصِ أحببَتهْ يوٌماً فَـ إصمتْ
, وٌ لآ تفسّر صمْتكِ ضُعفْ !
فإنَ الصَمتْ سيدّ اللغآتِ
أحَياناً وٌ لآ تَجرْح منِ حآوُل أنْ يجَرحكِ فدْعهِ يفعَل مآ يشَاءِ
, وٌ التزّم صمْتك وٌ لآ تلطّخَ مآضيكمْ الجَميل معاً وٌ إنِ حآولُ هوٌ أن يفَعل
… فـ آلآحترآم أخلاقْ قبَل أنْ يكوُن مشآعرَ
عندمـآ آقف
( آحترآمـآ لك )
عندمـآ آتجـآهل آخطآئك ..
( آحترآمــآ لك )
عندمآ آنصت إلى سخـآفآت قولكِ ..
( آحترآمــآ لك )
عندمـآ آبتسم وآنت تمآرس هوآية آلكذب .
( آحترآمـآ لك )
فهذآ لآيعني آنك تمتلكِ من آلهيبـه وقوة آلشخصيـه مآلآ يمتلكْـه غيرك
ولكني عِ قنـآعه بآن آحترآمي لْ آلغير
يعني بّ آلدرجه آلآولى آحترآمي لنفسي
وحينمـآ آبتسم لك وآسآلك عن حألكِ وآمد بّ يدي لمصآفحتكِ بعد آسآءتكِ لي
لآتعني آن آلحيآه لآتمشي من دونك
بل يعني شيئـآ وآحد ’
آني نشـآت عِ يد
” رجل كْبيــر وإمرآه عظيــمهِ “
علموني آن لآ آديرْ ظهريْ بْ من جمعنـآ بهمْ / عيش ومـلحِ
وآصبـحْ لهمِ معزه ف يـومآ من آلآيـآم
فْ آلسلآمْ للهِ ~
آهديهـآ لآحد …*!!!
‘أرغبُ في أن أأخذَ كلَ من هم حولي
ل يعودوا كَ سابق عهدهم ،
قلوبٌ بيضاء ، أعينٌ بريئه ، عقولٌ سليمه
أريد أن أنام في سباتٍ طويل
أصحو من بعده مبتسمه
و قد نسيت كل مَ كان يؤلمُنِي
و تطُولُ قائمة الأمنيات . !
“ قلوبٌ تريد ، و ربٌ يشاء
- يقولون يَ صديقتي :
بأن الأمنيآت مستحيلـہ و الوصول إليهآ مسسستحيل
يَ صصديقتي باللّـہ عليڪ
أخبريهم بأنني أعيش على حس تلڪ الأمنيآت
وأنهآ ستتحقق يومآ مآ و قريبآ جدآ ، أليس ڪذآلڪ ؟
وأخبريهم أيضآ يَ صديقتي :
بأن الدعوآت التي نرسلهآ لَ السمآء
ڪل ليلـہ و ڪل صبآح تڪون بين أيآدي الرحمن والذي بِ مشيئتـہ
تتحقق ڪل المستحيلآت !!
أخبريهم يَ صديقتي :
فأذآ هم قد طآلني وأتعبني . . أخبريهم بأنني ب اللّـہ أثق
واللّـہ آڪبر مني و منڪ
ف بيده تحقيق ڪل المستحيلآت ’: $

..
مُشكلتِي الْعُظمَى يا صَديقي أننِّي لا أُجيدُ ” النِّفَاق ” مُطلقًا !
فـ لِيَ وجهٌ وَاحد ..،
قَلب واحِد ..
لِسَان واحِد ..،
عَقلٌ وَاحد ..
أعلَم بأنّهُم متلّونُون ..،
وبـِ أنَّ جُلودهم مُتغيِّرَة .. وُجُوههم .. قُلوبَهم .. عُقولهم مُتغيِّرَة ..،
وَلا يعنُونَ لِي شَيئًا !
” خُـبثهُم ” لَم يُلوِّثني !
وَ ” حمَاقَاتهُم ” تُضحكنِي !
ثِق ..،
أَنَا / أَنَا يا صَديقي لَم أتغيَّر

-
الجحود
أسَوء الخصآل في هذه آلحيآة ،
ليس فقطَ لـأنه يشعْركَ ب( الندمَ )
. . على ماقدمت !
ولكنَ لـأنٌه أَيضآ يَحرمك مِن
مُتـعَة العطَآء فيّ
… المستقبل !